الشتاء يقترب والمساعدات تتراجع.. من يحمي النازحين؟

حين لا يكفي المال للطعام والدواء ووقود التدفئة، لا تعود برودة الشتاء مسألة طقس وحدها. تصبح حسابا يوميا لما يمكن شراؤه، وما يتعين الاستغناء عنه.

هذا الخيار الصعب يواجه أسرا أنهكتها الحروب والنزوح، مع اقتراب شتاء يحتاج خلاله نحو 9 ملايين شخص في أوكرانيا وسوريا ولبنان وأفغانستان إلى مساعدات إضافية، بحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وفيما ترتفع كلفة الطاقة والغذاء، تتراجع الموارد المتاحة للمساعدة، فتضيق المسافة بين ما تحتاجه الأسر وما تستطيع المنظمات توفيره.