ظن نواه وايل أن الأمر مزحة عندما علم باختيار مجلة "بيبول" له صاحب لقب "الرجل الأكثر جاذبية" لعام 2026. ففي الخامسة والخمسين، وبعد عقود من شهرته في الدراما الطبية، وجد الممثل الأميركي نفسه أمام نوع مختلف من الأضواء، أعقب نجاح عودته إلى غرف الطوارئ في مسلسل "ذا بيت".
وقال وايل للمجلة إنه لم يتخيل أن يحصل على هذا التكريم، بينما شجعته زوجته سارة على قبوله. وبحسب روايته، رأت أن شخصيته ودوره أبا وزوجا يستحقان أيضا أن يتعرف إليهما الجمهور.
وجاء الإعلان، الذي تناولته رويترز في 27 أكتوبر، ليضيف غلافا جديدا إلى مرحلة أعادت اسمه إلى واجهة التلفزيون، وهذه المرة بشخصية طبيب يحمل خبرة السنوات وضغوطها.




