تغلق الكمبيوتر بعد ساعات من العمل، لكن الحرقة والإحساس بوجود حبيبات رمل في العينين لا يختفيان بالضرورة. وقد يدفعك تكرار الانزعاج إلى البحث عن قطرة مرطبة، بينما تبدأ المعالجة المناسبة بسؤال آخر: هل تنتج العين دموعا كافية، أم تفقدها بسرعة أكبر من المعتاد؟.
يرتبط جفاف العين باضطراب طبقة الدموع التي ترطب سطحها وتحميه. ويمكن أن يسهم الاستخدام المطول للشاشات في المشكلة أو يزيد أعراضها، لكنه ليس العامل الوحيد الذي ينبغي النظر إليه عند استمرار الشكوى.
وأوضح البروفيسور سيرغي تروفانوف، أخصائي طب العيون، في تصريحات لموقع "غازيتا رو"، أن نقص إنتاج الدموع وسرعة تبخرها من الآليات التي قد تفسر الحرقة والإحساس بجسم غريب بعد العمل أمام الكمبيوتر.




