تدخل فولكسفاغن مرحلة حاسمة من أزمتها مع سعي الإدارة لخفض التكاليف وتعزيز الربحية. بيد أن خطط التقشف الجديدة تفتح الباب أمام مواجهة محتدمة مع النقابات بشأن الوظائف والأجور وسط تساؤلات حول مستقبل قطاع السيارات الألمانية.
https://p.dw.com/p/5OaJ7متظاهرون يحتجون أمام مصنع فولكسفاغن في هانوفر ضد تسريحات العمال، مطالبين بحماية الوظائف ومصانع السيارات.صورة من: Ronny Hartmann/AFPإعلان
قبل ما يقرب من عامين قدمت شركة فولكسفاغن وعدا لموظفيها. لا تسريح للعمال لأسباب تتعلق بالعمل ولا إغلاق للمصانع بالإضافة إلى استثمارات ومنتجات جديدة للمواقع الألمانية. وقد دفع الموظفون ثمن ذلك بتخفيض المكافآت والبدلات وتعليق الزيادات في الأجور وإلغاء 35 ألف وظيفة.
وقد تدهورت أوضاع صناعة السيارات بشكل كبير منذ ذلك الحين. وفي ضوء خطط التقشف الجديدة التي أعلنت عنها إدارة فولكسفاغن بقيادة رئيس المجموعة أوليفر بلوم، تساءل موظفون سؤالا مفاده: هل ما زالت هذه الوعود قائمة؟