في يوم تتنافس فيه الأحزاب الإسرائيلية على أصوات الناخبين، تخوض المتاجر والفنادق منافسة موازية على زبائن يستفيدون من عطلة الاقتراع. فالرسائل التي تستقبل الجمهور لا تقتصر على اختيار الحكومة المقبلة، بل تشمل تخفيضات على الملابس والطعام والإقامة.
وتكشف العروض المعلنة بمناسبة انتخابات 27 أكتوبر كيف يتحول اليوم السياسي إلى مناسبة تجارية، تجمع الذهاب إلى الصندوق بالتسوق أو قضاء إجازة قصيرة.
وعلى موقع ميناء تل أبيب، تبدو الفكرة واضحة: دعوة للجمع بين الاقتراع والتسوق والطعام بجوار البحر، مع عروض تتوزع بين متاجر الأزياء والمطاعم وأحد الفنادق.




