استغرق رونالدو عدة أيام قبل أن يكشف ما وصفه بـ"الحقيقة" بشأن مغادرته المفاجئة لمعسكر المنتخب البرتغالي الأسبوع الماضي.
وفي بيان مطول نشره مساء الثلاثاء عبر حسابه على إنستغرام، أوضح موقفه في 1740 كلمة كانت خلاصتها: لا اعتزال دولياً، بل اعتذار عن الخطأ مصحوب بانتقادات حادة للمدرب، بما يوحي بأن الخلاف بين الطرفين دخل مرحلة جديدة.
واعترف رونالدو بأنه ما كان ينبغي له مغادرة معسكر المنتخب في كوبنهاغن، مؤكداً تحمله كامل المسؤولية عما حدث. لكنه في الوقت نفسه برر تصرفه باتهامات مباشرة للمدرب جورجي جيسوس، قائلاً إنه لم يلتزم بما تم الاتفاق عليه بينهما في مناسبتين، وإنه لم يكن مستعداً لتقبل تراجع جديد عن تلك التفاهمات.




