https://p.dw.com/p/5NaZh
أظهرت الصور عضب رونالدو لجلوسه على دكة البدلاء. صورة من: Grzegorz Wajda/SOPA Images/ZUMA/picture alliance
إعلان

كريستانو رونالدو  ليس لاعب كرة قدم ونجما برتغاليا بل أصبح قضية وطنية بعد مغادرته معسكر منتخب بلاده بصورة مفاجئة، قبل يوم واحد من مباراة دوري الأمم أمام الدنمارك، المقررة مساء يوم السبت (الأول من أكتوبر 2026).  وبعد ذلك بوقت قصير، خرجت شقيقته إلما أفيرو (53 عامًا) عن صمتها، وكان منشورها شديد اللهجة.

ونشرت إلما أفيرو عبر خاصية "ستوري" في إنستغرام نصًا لشخص آخر، وعلّقت عليه قائلة: " قيل كل شيء."  وجاء في المنشور: "CR7   يستحق مزيدًا من الاحترام. المنتخب الوطني يستحق تنظيمًا أفضل. والصحافة البرتغالية تستحق مزيدًا من الكفاءة وقدرًا أقل من التكهنات." وأضافت: "أما البرتغاليون، فحسنًا... إنهم لا يستحقون أن يكون لديهم الأفضل في أي شيء. نحن حسودون ومحتقرون وجهلة، ونستحق العودة إلى تلك الحالة من المستوى المتواضع التي كنا نعيشها في كرة القدم دائمًا قبل CR7 شكرًا على كل شيء،  CR7  لقد كنت تستحق أكثر".