في ظل سباق محموم ومتسارع بين كبرى شركات التكنولوجيا نحو إطلاق نماذج ذكاء اصطناعي أكثر قوة ونفوذاً، يتزايد الاهتمام الدولي بضرورة بناء أطر رقابية حازمة تضمن الاستفادة المسؤولة من القدرات الواعدة التي توفرها هذه النماذج.
فأمام التحول التقني الخاطف الذي يشهده العالم حالياً، تتعالى الأصوات الداعية لتعزيز معايير الأمان الرقمي، عبر إخضاع أنظمة الذكاء الاصطناعي لاختبارات سلامة ودراسات مخاطر تقوم بها جهات خارجية مستقلة قبل السماح بطرحها للاستخدام العام، وذلك بدلاً من ترك هذا القرار بيد الشركة صاحبة التقنية.



