اتجه عدد متزايد من مستخدمي أجهزة التلفزيون الذكية إلى توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي والبرمجة بمساعدة النماذج اللغوية الكبيرة، في محاولة للتخلص من الإعلانات المزعجة، والحد من تتبع بيانات المشاهدة، وتحسين سرعة أنظمة التشغيل، وإعادة تصميم الواجهات الرئيسية بما يتناسب مع تفضيلاتهم الشخصية.

وتعكس هذه الموجة المتنامية، التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي ومجتمعات المطورين، حالة من الاستياء تجاه تجربة الاستخدام التي تقدمها بعض أجهزة التلفاز الحديثة، التي باتت تعتمد بصورة متزايدة على الإعلانات الممولة وجمع بيانات المستخدمين، بالإضافة إلى الواجهات المزدحمة بالتوصيات والمحتوى الترويجي.