العلم | بعد أزمة الديون والاحتجاجات الفرنسية .. هل تحمي مكانة الدولار واشنطن من مخاطر المديونية؟

تضع أزمة الديون الفرنسية الولايات المتحدة أمام سؤال يتجاوز حدود المقارنة الاقتصادية، فبينما تدفع باريس ثمن ارتفاع تكلفة الاقتراض وعجزها عن التوافق سياسيًا على خفض الإنفاق، تتراكم الديون الأمريكية بوتيرة تنذر بمزيد من الضغوط على الموازنة، ورغم أن مكانة الدولار تمنح واشنطن قدرة أكبر على الاقتراض، فإنها لا تعفيها من كلفة الدين المتزايدة، وهو ما يفتح الباب للمقارنة بين أزمة فرنسا ومخاطر تواجه أكبر اقتصاد في العالم، بحسب تقرير نشرته شبكة "CNN في 20 أكتوبر 2026".تزايدت الضغوط على المالية العامة الفرنس



