أفادت شبكة "فوكس نيوز" بأن جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا"، اعترف بخيانته لزوجته مع امرأة يشتبه في تجسسها لصالح الصين، في الوقت الذي أطلقت فيه الشركة العملاقة في تصنيع الرقائق الإلكترونية، تحقيقا مستقلا بشأن ما إذا كان قد استهدفته عملية استخباراتية أجنبية.
ونقلت الشبكة عن هوانغ قوله لموظفيه معتذرا: "لقد خنت زوجتي. لقد آذيتها وأذيت أطفالنا. لا يوجد أي عذر لما فعلت".
وأشارت إلى أن هوانغ كان على علاقة حميمة مع أليس هوانغ، المديرة التنفيذية في شركة "ميغاسبيد"، التي صنفتها الاستخبارات الأميركية عميلةً استخباراتية صينية، لافتة إلى أنه مارس ضغوطا على إدارة ترامب لتخفيف القيود المفروضة على مبيعات الرقائق الإلكترونية إلى الصين.




