8 نوفمبر 2026

وقت القراءة: 7 دقائق

SALFIT, WEST BANK - NOVEMBER 2: An Israeli Border Police officer gestures as he talks with a group of Israeli settlers on a hill overlooking demolished structures after an Israeli settler outpost was demolished by Israeli forces on November 2, 2026 on the outskirts of Salfit, West Bank. In recent weeks, Israeli settlers based in illegal outposts near West Bank towns have been attacking Palestinians, activists and journalists as locals attempt to perform the annual olive harvest. (Photo by Erik Marmor/Getty Images)

عنصر من شرطة حرس الحدود الإسرائيلية يتحدث إلى مجموعة من المستوطنين على تلة تطل على منشآت هدمتها قوات إسرائيلية (غيتي)

استمع

4:440:004:448:42

لم يعد تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة مجرد سلسلة اعتداءات ينفذها أفراد متطرفون، بل بات يثير سؤالا أوسع بشأن دور الحكومة الإسرائيلية وأجهزة الأمن والتمويل الرسمي في تمكين هذا العنف، وما إذا كان تغيير القيادة السياسية قادرا على وقف مساره.

تتناول صحيفة "واشنطن بوست"، في تقرير لمراسلها ستيف هندريكس، هذه المسألة من خلال قرية ترمسعيا شمال شرقي رام الله، حيث امتدت اعتداءات المستوطنين إلى أراضي الفلسطينيين ومنازلهم، في مناطق يفترض أن تخضع لترتيبات اتفاقات أوسلو.