أعادت الهزيمة التي تعرض لها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في انتخابات الكونغرس خلط الحسابات السياسية داخل إسرائيل، بعدما وجد خصوم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في فوز الديمقراطيين فرصة لتعزيز مساعيهم لتشكيل حكومة بديلة، مستندين إلى مخاوف متزايدة من أن استمرار نتنياهو في السلطة قد يعمق أزمة العلاقات مع واشنطن، خصوصًا مع تراجع التأييد الأميركي التقليدي لإسرائيل.
ووفق تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، السبت، فإن سيطرة الديمقراطيين على مجلسي النواب والشيوخ قد تشكل عامل ضغط يدفع أحزابالمعارضة الإسرائيلية المتباينة أيديولوجيًا إلى تجاوز خلافاتها، في محاولة لإنهاء حكم نتنياهو، الذي ارتبط بعلاقة وثيقة مع ترامب والجمهوريين.




