لا يقتصر أثر الحصار الإسرائيلي المشدد على الفلسطينيين الأحياء في قطاع غزة، بل يطال الأموات أيضا في ظل شح في الأكفان والقبور وحتى مواد التنظيف ومستلزمات تغسيل الشهداء.
6 نوفمبر 2026
وقت القراءة: 5 دقائق
غزة تعاني نقصا في الأكفان والقبور (الأناضول)
استمع
4:440:004:444:59
داخل مشرحة مجمع ناصر الطبي في خان يونس، جنوبي قطاع غزة، يتابع إبراهيم إصليّح، أحد مغسلي الموتى، ما تبقى من مخزون الأكفان، وسط مخاوف من ألا تصمد الكميات المتاحة سوى أيام قليلة.
لم يعد الأمر يتعلق بنقص عابر يمكن تجاوزه بتدبير بعض الاحتياجات، بل بأزمة تهدد قدرة العاملين على تجهيز جثامين الشهداء وفق الإجراءات المعتادة.