بعد أشهر من التحذير من تزوير الانتخابات، خفتت أصوات دعاة نظريات المؤامرة من أنصار الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام الفوز الديمقراطي الكاسح في انتخابات منتصف الولاية.
وكان محللون سياسيون يتوقّعون موجة من الطعون القضائية يقدّمها المشككون في نزاهة الانتخابات للاعتراض على نتائج اقتراع الثلاثاء، أو محاولات من ترامب نفسه لترجيح النتيجة لمصلحته، كما فعل حين خسر أمام جو بايدن في الانتخابات الرئاسية عام 2020، لكن شيئا من ذلك لم يحدث.
وانحسرت مزاعم التزوير غير المستندة إلى أدلة، بعدما حقّق الديمقراطيون ما وصفه مراقبون بـ"تسونامي أزرق"، منح الحزب السيطرة على مجلسي الكونغرس.




