استقالة رئيس باراغواي سانتياغو بينيا من منصبه

استقال رئيس باراغواي اليميني، سانتياغو بينيا، الخميس، بعد أزمة سياسية ومالية أدت خلال الأيام الأخيرة إلى انهيار النظام المصرفي في الدولة الواقعة بأميركا اللاتينية.

وتتمحور الأزمة حول بنك "أوينو"، الذي تحوّل خلال سنوات قليلة من حكم بينيا من بنك رقمي غير معروف نسبيا إلى واحد من أكبر المصارف المُقرضة في البلاد، مدعيا أن نحو 60 بالمئة من السكان البالغين في باراغواي أصبحوا من عملائه.

وأمر البنك المركزي الإثنين بإخضاع "أوينو" لإجراءات تسوية مصرفية بسبب تعثره المالي، ما أدى إلى تجميد ودائع 3 ملايين عميل، وترك مئات الآلاف من الأسر عاجزة عن الوصول إلى أموالها لشراء الطعام وتغطية نفقاتها اليومية الأساسية.