دفعت بلاغات متكررة بوجود قنابل على متن طائرات السلطات الأوروبية إلى تغيير مسارات رحلات وتنفيذ عمليات هبوط اضطراري، وسط استنفار أمني، رغم أن التفتيش لم يكشف عن متفجرات. وأثار توالي الإنذارات خلال أيام مخاوف من حملة منسقة تستهدف إرباك حركة الطيران واستنزاف الموارد الأمنية، من دون تحديد الجهة المسؤولة.
وفي حديثهما إلى "سكاي نيوز عربية"، شرح الخبير في شؤون الطيران مازن السماك آليات التعامل مع التهديدات، فيما ناقش الباحث في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية رفائيل بوسونغ احتمال ارتباطها بأساليب الحرب الهجينة، مؤكدا غياب الأدلة الحاسمة.




