وقت القراءة: 4 دقائق

جورجيا ميلوني وعدد من قادة اليمين الأوروبي ساروا على حبل مشدود بين تأييد سياسات ترمب وتجنب الارتباط المباشر به (الفرنسية)
استمع
4:440:004:444:35أربكت الهزيمة التاريخية للجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية حسابات اليمين المتطرف في أوروبا، وأعادت إلى الواجهة معضلته في التعامل مع الرئيس دونالد ترمب الذي تحول إلى عبء انتخابي على قادة ذلك التيار، فباتوا يسعون إلى تبني أفكاره والتنصل من شخصه.
وقالت صحيفة الغارديان إن قادة اليمين الشعبوي الأوروبي -مثل مارين لوبان في فرنسا وجورجيا ميلوني في إيطاليا- ساروا منذ إعادة انتخاب ترمب عام 2024 على حبل مشدود بين تأييد سياساته وتجنب الارتباط المباشر به.




