نهاد ذكي5 نوفمبر 2026آخر تحديث: 18:38 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 21 دقيقة

كيم جونغ أون يتفقد مناورات لوحدات الجيش الشعبي الكوري الشمالي عام 2026 (الفرنسية)

استمع

44:440:0044:4423:43

عام 2024، تواترت التقارير من جبهات القتال الأوكرانية عن وصول قوات كورية شمالية إلى روسيا، في تطور درامي حفزه اتفاق الدفاع المشترك المُبرم بين البلدين في العام نفسه. كانت موسكو آنذاك تواجه ضغوطا عسكرية متزايدة؛ إذ سعت إلى صد الهجوم الأوكراني على مقاطعة كورسك مع تكثيف حملتها الهجومية في دونيتسك شرقي أوكرانيا.

كانت موسكو قد تكبدت خلال القتال خسائر بشرية كبيرة، قُدّرت بنحو 80 ألف جندي بين قتيل وجريح، بمعدل تجاوز 1200 جندي يوميا وفق بعض التقديرات، وهو استنزاف يصعب على أي جيش تحمله طويلا. ومع امتداد المعارك لأشهر، ازدادت حاجة روسيا إلى تعزيزات وذخائر إضافية، فاستجاب الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون لنداء "صديقه الأعز" الرئيس فلاديمير بوتين، مرسلا تعزيزات عسكرية وإمدادات من القذائف والصواريخ، قدرتها بعض المصادر بالملايين.