اقتحامات وخطاب كراهية.. الوجه الآخر لأزمة الهجرة في ليبيا
DW عربية1 min read1 reads
تحولت مراكز خدمات اللاجئين والمهاجرين في طرابلس إلى ساحة توتر متصاعد، بعدما امتدت احتجاجات مناهضة لما يوصف بـ"التوطين" إلى مرافق إنسانية، وسط اعتداءات وتحذيرات من تداعياتها على الخدمات الأساسية.
https://p.dw.com/p/5MpKdاجعل DW مصدرك المفضل على Googleتجمع ليبيون ونشطاء أمام مقر المنظمة الدولية للهجرة يرفضون "توطين" المهاجرين غير النظاميين واللاجئين.
صورة من: Mahmud Turkia/AFPإعلان
حين دخلت فاطمة محمود، السودانية البالغة من العمر 27 عامًا، إلى مركز خدمات تابع للمنظمة الدولية للهجرة في طرابلس، كانت تبحث عن طبيب لابنتها التي تعاني من مرض مزمن. لم تكن تتوقع أن تتحول الزيارة خلال دقائق إلى مشهد من الصراخ والفوضى والعنف.
وصلت محمود إلى ليبيا عام 2023، وتقول إن زوجها فُقد في البلاد قبل نحو عامين، ولا تعرف حتى اليوم شيئًا عن مصيره. ومنذ ذلك الحين، تعيل بمفردها ابنتيها، وكلتاهما تعانيان من أمراض مزمنة.