وقت القراءة: 9 دقائق

السيناتورة الجمهورية سوزان كولينز، المدعومة من أيباك، والتي خسرت مقعدها في ولاية ماين بعد 30 عاما (الفرنسية)
استمع
44:440:0044:4411:29واشنطن- لم تكن انتخابات التجديد النصفي الأمريكية لعام 2026 اختبارًا للحزبين الديمقراطي والجمهوري وحدهما، بل مثّلت أيضًا اختبارًا لنفوذ جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل، وفي مقدمتها لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك)، وذراعها للإنفاق الانتخابي "مشروع الديمقراطية الموحدة" التي أنفقت عشرات الملايين من الدولارات لدعم مرشحين محددين أو لإسقاط منافسيهم.




