عقار أوزمبيك

اكتشف علماء في كلية الطب بجامعة ستانفورد الأميركية جزيئا طبيعيا قد يفتح الباب أمام تطوير جيل جديد من أدوية إنقاص الوزن.

وتشير التجارب الأولية على الحيوانات إلى أن هذا الجزيء قادر على كبح الشهية وتعزيز فقدان الدهون بطريقة تشبه تأثير مادة "سيماغلوتايد"، وهي المادة الفعالة في دواء "أوزمبيك"، مع احتمال تجنب بعض آثاره الجانبية المزعجة.

ويعمل الجزيء الجديد، الذي يحمل اسم BRP، بطريقة مختلفة عن العلاجات الحالية.

فبدلا من التأثير في أعضاء متعددة في الجسم، يبدو أنه يستهدف بصورة أكثر انتقائية منطقة محددة في الدماغ مسؤولة عن تنظيم الجوع وعمليات الأيض.