خلفت وفاة خيسوس دي ميغيل لاعب تينيريفي في دوري الدرجة الثانية الإسباني مأساة يصعب استيعابها في كرة القدم، بينما وضعت حارس مرمى أندورا خيسوس أوونو في مأزق إنساني، بل وقانوني، يصعب تجاوزه.
فالحزن الذي يغمر عائلته وزملاءه ومجتمع كرة القدم بأكمله في تينيريفي عميق، في حين يجد أوونو نفسه مضطرا للتعايش مع تبعات واقعة انتهت بأكثر الطرق مأساوية، كما أنه قد يواجه عقوبة جنائية كبيرة.
ويعيش حارس مرمى أندورا حالة من التأثر البالغ، إذ تفيد تقارير أنه في "حالة صدمة كبيرة"، ووفقا لما ذكرته صحيفة "سبورت" الإسبانية، فقد كان ينوي التواصل مع عائلة خيسوس دي ميغيل لتقديم اعتذاره، إلا أن وفاة مهاجم تينيريفي زادت من تعقيد هذا الموقف بالغ الحساسية أصلا.


