أثارت معلومات استخباراتية قدمتها إسرائيل إلى الولايات المتحدة، تزعم أن إيران تدرس استخدام أسلحة كيميائية ضد خصومها، انقساما بين مسؤولين أميركيين، وسط مخاوف من أن تستخدم هذه التقديرات للدفع نحو استئناف عمليات عسكرية واسعة ضد طهران، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز".
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين وإقليميين أن بعض المسؤولين تعاملوا مع المعلومات بقلق، بينما شكك آخرون فيها، واعتبروها جزءا من حملة ضغط تقودها حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإقناع الرئيس دونالد ترامب بالعودة إلى التصعيد العسكري.



