كشفت تقارير أمنية ودراسات دولية عن توسع الأنشطة الاقتصادية غير المشروعة التي تستفيد منها الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل الأفريقي، عبر استهداف طرق التجارة وقوافل الوقود وفرض الإتاوات على الناقلين والتجار، بالتوازي مع استخدام بعض التنظيمات المتطرفة في أفريقيا العملات المشفرة ووسائل الدفع الرقمية لنقل الأموال وتمويل أنشطتها.
وأظهرت تحليلات مشروع بيانات مواقع وأحداث النزاعات المسلحة "أكليد" (ACLED) تصاعد عمليات جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، المرتبطة بتنظيم القاعدة، ضد الممرات التجارية وشبكات الإمداد في مالي، فيما كشفت دراسات دولية عن اتساع الأنشطة الاقتصادية غير المشروعة المرتبطة بالنزاعات في غرب أفريقيا.
