تميز الجزء الأول من ولاية الرئيس دونالد ترامب الثانية بعدد من الأحداث التي هزت الولايات المتحدة والعالم، بدءا باستئناف الضربات على إيران وصولا إلى الطعون الانتخابية والتصدي للتحقيقات التي يجريها الديموقراطيون. ومن غير المستبعد أن تتضمن استراتيجية ترامب في مرحلة ما بعد هذهالانتخابات النصفية إثارة اضطرابات على كل الأصعدة.
ويحذّر محللون من أن ترامب في مرحلة "البطة العرجاء" من رئاسته، قد يكون أكثر انتقامية من أي وقت مضى. وقال بيتر لوج، مدير كلية الإعلام والشؤون العامة في جامعة جورج واشنطن "أشك في أن الرئيس ترامب سينسحب بهدوء من المشهد". وأوضح "لا يوجد في التاريخ ما يشير إلى أنه سيقول "لقد هُزمت، وقتي انتهى". ففي كل مرة كان يُحشر فيها ترامب في الزاوية، كان يرفع صوته أكثر ويخرج أكثر شراسة".




