كيف تعزز أبوظبي موقعها كمركز عالمي لصناعة مستقبل الطاقة؟
سكاي نيوز عربية1 min read1 reads
لم تعد أبوظبي تكتفي بمكانتها كمصدر رئيسي لإمدادات النفط والغاز، بل أضحت اليوم المقر الذي تُصاغ فيه ملامح المنظومة الجديدة للطاقة العالمية. ومع انطلاق أعمال الدورة الثانية والأربعين من معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبك"، بمشاركة ممثلي الحكومات وقيادات القطاع ورواد التكنولوجيا، يبرز تحول ملموس في منهجية إدارة هذا المجال الحيوي على المستويين الإقليمي والدولي.
أديبك 2026
لم تعد أبوظبي تكتفي بمكانتها كمصدر رئيسي لإمدادات النفط والغاز، بل أضحت اليوم المقر الذي تُصاغ فيه ملامح المنظومة الجديدة للطاقة العالمية. ومع انطلاق أعمال الدورة الثانية والأربعين من معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبك"، بمشاركة ممثلي الحكومات وقيادات القطاع ورواد التكنولوجيا، يبرز تحول ملموس في منهجية إدارة هذا المجال الحيوي على المستويين الإقليمي والدولي.
ويعكس هذا التحول إعادة تعريف عملية لمفهوم أمن الإمدادات، إذ لم يعد يقاس بالقدرة على الاستخراج والإنتاج فحسب، بل بالمرونة اللوجستية، وتأمين وصول الشحنات للأسواق، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة العمليات وتقليل التكاليف التشغيلية.