فعلها كلينتون وأوباما.. فهل يكررها جيل ممداني وعبدول السيد؟
الجزيرة نت1 min read4 reads
يرصد المقال صعود الجناح التقدمي داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي، مدفوعا بأزمات المعيشة والموقف من الحروب، ويرى أن فرص وصوله للرئاسة تتوقف على قدرته على الجمع بين التغيير والكفاءة في الحكم.
ديفيد بولجرخبير متخصص في العلاقات الحكومية والاتصالات والسياسات، ومستشار سياسي عمل بإدارتي كلينتون وبايدن.3 نوفمبر 2026آخر تحديث: 09:18 (توقيت مكة)
وقت القراءة: 10 دقائق
يرى الكاتب أن فرص وصول الجناح التقدمي داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي للرئاسة تتوقف على قدرته على الجمع بين التغيير والكفاءة (الفرنسية)
استمع
44:440:0044:4411:51
لا تدور المعركة الأكثر أهمية في السياسة الأمريكية، قبيل انتخابات التجديد النصفي، بين الحزبين، بل داخل أحدهما؛ فلم يعد الحزب الديمقراطي الذي عرفناه خلال العقود الثلاثة الماضية- والذي كان يُدار من الوسط ويموّله كبار المانحين وتقوده قيادات مخضرمة- قائما بتلك الصورة، لكنه بات مظلة واسعة تضم تيارات متنافسة، تتصاعد بينها الخلافات والجدالات.