وقت القراءة: 4 دقائق

خبير يرى أن إبعاد القيادات العسكرية ذات الخبرة قد يكون أخطر ما فعله بيت هيغسيث (الأوروبية)
استمع
4:440:004:444:06خلص كاتب العمود المتخصص في الأمن القومي والشؤون الخارجية ماكس بوت، في مقال رأي بصحيفة "واشنطن بوست"، إلى أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أصبح أكثر أعضاء حكومة الرئيس دونالد ترمب إضرارا بالولايات المتحدة، معتبرا أن سجله في إدارة البنتاغون، والحرب مع إيران، والتعامل مع القيادات العسكرية، يوفر أسبابا كافية لإقالته أو عزله.
وقال بوت إن المفاضلة بين أسوأ اختيارات ترمب الوزارية كانت تشمل وزيرة الأمن الداخلي السابقة كريستي نويم، ووزيرة العدل الأمريكية السابقة بام بوندي، ووزير الصحة روبرت كينيدي جونيور، ومديرة الاستخبارات الوطنية السابقة تولسي غابارد، لكن هيغسيث تفوّق عليهم جميعا في حجم الأضرار التي ألحقها بالمؤسسة العسكرية.




