في نهج الدباغين، على تخوم المدينة العتيقة والحي الأوروبي في قلب العاصمة التونسية، تبدو الكتب كأنها تقاوم وحدها تحول المكان.
رفوف خشبية متواضعة، أكوام من الروايات والمراجع والمجلات القديمة تمتد بمحاذاة الجدران، فيما تتسلل بينها واجهات جديدة لبيع الأقمشة والمنتجات الصينية، كأن الشارع يبدل جلده تدريجيا، تاركا وراءه جزءا من ذاكرته الثقافية.