فوق خيمة في مواصي خان يونس، جنوبي قطاع غزة، تدور ريش صنعت من أجزاء براميل بلاستيكية وقطع مستعملة. يحركها الهواء، فيولد محرك صغير كهرباء تكفي لشحن هواتف وإضاءة خيام. أما صاحبها كمال الدباري، فقد احتاج إلى نحو 12 محاولة حتى تنتظم الحركة ويبدأ جيرانه الاستفادة منها.
لم يجد الدباري، النازح من منطقة الشوكة شرقي رفح، القطع في متجر أو ورشة مجهزة. جمعها من ركام المنازل والورش المدمرة، وصنع منها توربينا هوائيا، بحثا عن حل لحاجة يومية تحولت إلى عبء: الحصول على قليل من الكهرباء.



