ظروف معقدة، تسبق لقاء المستشار الألماني ورئيس الحزب المسيحي الديمقراطي فريدريش ميرتس المزمع عقده الاثنين (الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني 2026)، في العاصمة برلين برؤساء الفروع المحلية للحزب، في فعالية ستبقى أبوابها مقفلة أمام الجمهور، كما لا يعتزمالحزب عقد مؤتمر صحفي عند ختامها.
هذا القرار بالذات اعتبره المراقبون تأكيدا على حساسية الظرفية التي يمر منها بيت المحافظون. فالمستشار سيدخل الاجتماعات وهو مثقل بهزائم انتخابية مهينة، وتراجع حاد في نتائج استطلاعات الرأي، وخلافات مستمرة بين مكونات الائتلاف الحاكم، ناهيك عن حالة من الاستياء الشديد لدى قواعد حزبه بسبب السياسات على المستوى الاتحادي. وقد استبق تصريحات غاضبة أطلقها رؤساء الفروع المحلية للحزب.




