قرينٌ لا يموت.. عندما يرث الذكاء الاصطناعي أسرارنا و"يُحيي" موتانا
الجزيرة نت1 min read4 reads
يعيش الإنسان صراعا لمحو أسراره وفضائحه الرقمية قبل الموت، بينما تُستغل هذه البيانات لإيجاد نماذج ذكاء اصطناعي تستنسخ الموتى وتُحاكي هوياتهم، وتكتمل الخطورة مع تطور هذه الخوارزميات لدرجة التمرد.
لم يعد الموت يمثل النهاية المطلقة للإنسان في الدنيا، بل تحول إلى بداية حياة رقمية موازية. في جيوبنا وعلى خوادم الحوسبة، تكمن نسخ مصغرة من هوياتنا، تحمل أسرارنا، وخطايانا، وتفاصيلنا اليومية.
ومع التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي، لم تعد هذه البيانات مجرد أرشيف صامت يطويه النسيان، بل تحولت إلى كيانات قادرة على التحدث بألسنة الموتى، ومحاكاة مشاعرهم، بل ومساومة الأحياء للنجاة بنفسها.