جدل ومخاوف في سوريا إثر تقييد قبول النساء بتخصصات جامعية
DW عربيةقراءة 1 د4 قراءة
أثار الإعلان عن منع النساء من الالتحاق ببعض التخصصات في مؤسسات التعليم العالي السورية جدلا متصاعدا، وسط مخاوف لدى منتقدين من أن يكون القرار مؤشرا على توجه الحكومة السورية الجديدة نحو فرض مزيد من القيود على حقوق المرأة.
https://p.dw.com/p/5On0xاجعل DW مصدرك المفضل على Googleعندما أُطيح بالديكتاتور السوري في أواخر عام 2024، احتفلت النساء السوريات — لكن الكثيرات منهن تساءلن عن الكيفية التي ستنظر بها الحكومة الجديدة، ذات الجذور الدينية المحافظة، إلى حقوق المرأة.صورة من: Aaref Watad/AFP/Getty Imagesإعلان
أحدثت التغييرات الأخيرة في قواعد القبول الجامعي في سوريا انتكاسة لخطط لين نجاب. وتعد الشابة البالغة من العمر 23 عامًا، والمنحدرة من دمشق، واحدة من قلة من النساء اللواتي يدرسن هندسة الميكاترونكس في كليتها.
وقالت نجاب لـDW: "كانت خطتي الأصلية هي مواصلة دراسة الماجستير". لكن وزارة التعليم السورية أعلنت في وقت سابق من شهر أكتوبر/ تشرين الأول قواعد جديدة تخص جامعتين حديثتي التأسيس، هما الجامعة الوطنية لعلوم الدفاع والجامعة السورية للعلوم الأمنية. وبموجب هذه القواعد، أصبحت بعض التخصصات في الجامعة الأولى مقتصرة حصريًا على الطلاب الذكور، بينما تقتصر غالبية التخصصات في الجامعة الثانية عليهم أيضًا.