https://p.dw.com/p/5GUsTاجعل DW مصدرك المفضل على Google
وراء أبواب غرف الولادة في المشافي العامة السورية، لا تقتصر معاناة كثير من النساء على آلام المخاض، بل تمتد إلى ممارسات تخلّف ندوباً جسدية ونفسية طويلة الأمد.صورة من: Sonia Al-Ali
إعلان

"كانت ساعات عصيبة حولت فرحتي بقدوم مولودي الأول إلى كابوس، ولم أتمكن حتى بعد مرور أشهر من نسيان الألم والإساءة التي تعرضت لها أثناء الولادة في أحد مشافي مدينة إدلب بسبب الإهانات والصراخ في وجهي من قبل القابلات في غرفة المخاض" تقول ولاء حاج لطوف (33 عاماً) من مدينة إدلب متحدثة عن ولادتها بطفلها الثالث. وتضيف لـDW عربية: "حان موعد ولادتي فقصدت مشفى التوليد في مدينة إدلب، وأثناء الولادة تعرضت للضرب، وكانت القابلة تصرخ في وجهي وتردد على مسمعي "كل النساء يلدن فلماذا كل هذا الصراخ" كما عملت على خياطة الجرح الناتج عن الولادة دون تخدير، فشعرت بألم لا يوصف، كل ذلك حول ولادتي إلى كابوس مؤلم امتد تأثيره إلى ما بعد غرفة الولادة".