رغم التقدم في تعزيز حقوق المرأة عربياً، لا تزال قوانين الميراث من أكثر ملفات الإصلاح حساسية، وسط جدل قانوني وديني واجتماعي يتجدد مع قصص أرامل يواجهن نزاعات تهدد استقرارهن بعد وفاة أزواجهن.
https://p.dw.com/p/5FXZ5اجعل DW مصدرك المفضل على Googleلا تزال قوانين الميراث في الشرق الأوسط تُجحف بحقوق ملايين النساء، وذلك بسبب القواعد المستمدة من الشريعة التي لم يطرأ عليها أي تغيير.صورة من: Fethi Belaid/AFPإعلان
بعد وفاة زوجها، دخلت الأرملة المغربية مريم، البالغة من العمر 60 عاما، في أزمة عميقة، إذ تحكي في حديثها مع مجلة "إيغاليتي" المغربية في فبراير/شباط الماضي، أن الحزن على فقدانها لم يكن وحده ما جعلها تشعر بالضعف.
وأوضحت قائلة "أجد نفسي وحيدة، أواجه عائلته، يُعاملونني كعدوة رغم أنني بنيت هذه الحياة معه على مدى 30 عاما". وطلبت عدم الكشف عن اسم عائلتها خوفا من انتقام عائلة زوجها الراحل.