1 نوفمبر 2026

وقت القراءة: 3 دقائق

استمع

4:440:004:444:01

شكّل الأول من تشرين الثاني/نوفمبر 1996 نقطة تحول مفصلية في تاريخ الإعلام والسياسة في العالم العربي، حين أرسى آنذاك أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني دعائم شبكة الجزيرة لتكون أول وأهم صرح إعلامي يكسر هيمنة الصوت الواحد للأنظمة، ويدشن فضاءً لحرية التعبير في طول البلاد الممتدة من المحيط إلى الخليج وعرضها.

ففي واقع عاش عقودا طويلة في ظل مقولة "للجدران آذان" وغياب أي سرد يقارع سرديات السلطة إلا عبر المنشورات السرية للأحزاب المحظورة، انفتح فجأة منبر حر ساوى في حق الكلام بين الحكام والمحكومين، كما وثق ذلك تقرير للجزيرة أعده ماجد عبد الهادي.