تتجه قضية الصحراء المغربية نحو مرحلة جديدة عقب جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة، الجمعة، والتي انتهت دون اعتماد مشروع القرار الأميركي بشأن مستقبل "بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية" (المينورسو)، بعد استخدام روسيا حق النقض، مقابل عدم حصول المشروع الروسي المضاد على التأييد الكافي.
وأثار هذا التطور تساؤلات بشأن دلالات مواقف أعضاء مجلس الأمن، وانعكاساتها على مستقبل البعثة الأممية، خصوصا في ضوء البيان الصادر عن الديوان الملكي المغربي، الذي عبّر عن ارتياح المملكة لما اعتبره طي صفحة استمرت 35 عاما، ودعا إلى الانتقال نحو مرحلة جديدة تقوم على الدفع بالحل السياسي على أساس مبادرة الحكم الذاتي.




