مغادرة ألمانيا طوعيًا.. سياسة هجرة جديدة بفاعلية محدودة؟
DW عربية2 min read5 reads
هل يمثل ارتفاع حالات العودة الطوعية في ألمانيا نجاحًا لسياسة جديدة أكثر فاعلية في إدارة ملف الهجرة، أم أنه مجرد جزء محدود من مشكلة أكبر ما زالت ألمانيا تواجهها في تنفيذ قرارات المغادرة؟
https://p.dw.com/p/5Iw86اجعل DW مصدرك المفضل على Googleإضافة إلى الترحيل القسري، تشهد أعداد متزايدة من المهاجرين واللاجئين، المرفوضة طلبات لجوئهم، عودة طوعية إلى أوطانهم وفق برامج تحفيزية (أرشيف)صورة من: Uwe Zucchi/dpa/picture alliance إعلان
تشهد ألمانياارتفاعًا واضحًا في أعداد المهاجرين وطالبي اللجوء المرفوضين الذين يغادرون البلاد طوعًا، في مؤشر يعكس تحوّلًا لافتًا في ملف الهجرة والعودة، بالتزامن مع توسع برامج الدعم التي تقدمها السلطات الألمانية للراغبين في العودة إلى بلدانهم الأصلية أو إلى دول ثالثة مستعدة لاستقبالهم.
وبحسب ما أوردته "دير شبيغل" الألمانية نقلًا عن صحف "فونكه ميديا غروب"، واستنادًا إلى بيانات المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين(BAMF)، عاد 9,276 شخصًا إلى بلدانهم خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026 في إطار برامج العودة الاتحادية. ويمثل هذا الرقم ارتفاعًا واضحًا مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، عندما بلغ عدد المغادرين طوعًا عبر البرنامج الألماني الإنساني للعودة الطوعية وإعادة الإدماج "REAG/GARP" نحو 7,348 شخصًا. ويساعد البرنامج المهاجرين وطالبي اللجوء الذين لا يملكون المال على العودة إلى بلدهم الأصلي أو السفر إلى بلد آخر، ويقوم بتغطية تكاليف السفر ويوفر مساعدات مالية وعلاجية أولية.
ولا تبدو الزيادة الحالية ظاهرة منفصلة، إذ كانت العودة الطوعية المدعومة قد سجلت ارتفاعًا كبيرًا أصلًا خلال عام 2025. فقد دعمت السلطات الاتحادية عودة 16,578 شخصًا إلى بلدانهم الأصلية أو إلى دولة ثالثة مستعدة لاستقبالهم، مقابل 10,358 شخصًا في عام 2024. وتشير هذه الأرقام إلى نمو كبير في اللجوء إلى خيار العودة المدعومة كأحد أدوات إدارة ملف المهاجرين الذين لم يعد لهم حق قانوني في البقاء في ألمانيا.