منطقة تجري بجاورها عمليات تعدين صناعية في الكونغو

تثير اتهامات جديدة موجهة إلى قطاعي الذكاء الاصطناعي والإلكترونيات تساؤلات بشأن دور سلاسل التوريد العالمية في تغذية الصراعات بإفريقيا، بعدما ربط تقرير صادر الخميس عن منظمة "غلوبال ويتنس" بين التوسع المتسارع في هذه الصناعات وتهريب معدن "الكولتان" من جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وفي وقت تدر فيه صناعة الذكاء الاصطناعي العالمية وقطاعات الإلكترونيات المرتبطة بها نحو 2.7 تريليون دولار سنويا، وفقا لتقديرات نشرتها مؤسسة "غارتنر" في سبتمبر 2026، تتواصل أعمال العنف في الكونغو الديمقراطية، حيث تسهم سيطرة الحركات المسلحة على مناطق إنتاج المعادن الاستراتيجية، وفي مقدمتها الكولتان، في تمويل الصراع وإطالة أمده.