قد تبوح لروبوت محادثة بما تخفيه عن أقرب الناس إليك، وتشاركه مخاوفك وعلاقاتك وأسرارك الشخصية، مطمئنا إلى أنه مجرد صندوق رقمي لا يفضح أسرارك.
لكن ماذا لو اختفت الشركة التي تحتفظ بكل تلك الاعترافات فجأة؟ وماذا لو تحولت محادثاتك الخاصة إلى أصول معروضة للبيع، تنتقل إلى مشترين لا تعرفهم؟
هذا السيناريو لم يعد مجرد افتراض، بعدما كشفت أزمة شركة "كاراكتر. إيه آي" (Character.ai) الأميركية عن مخاطر جديدة تهدد خصوصية ملايين مستخدمي تطبيقات الذكاء الاصطناعي حول العالم.




