كشفت بيانات تجربة سريرية في مرحلتها المتوسطة أن الجمع بين عقارين من فئة "العلاج الموجه" قد يحسن بشكل كبير فرص البقاء على قيد الحياة، لدى بعض المرضى المصابين بسرطان الكلى المتقدم الذي شُخص حديثا.
أجريت التجربة على 51 مريضا، جميعهم مصابون بسرطان الكلى ذي الخلايا الصافية الذي كان منتشرا في أنحاء الجسم عند اكتشافه لأول مرة.
وتلقى المشاركون عقاري "فوتريانت" من إنتاج شركة نوفارتس، و"أفاستين" من إنتاج شركة روش، بالتناوب.
ويعمل الدواءان على تثبيط بروتين يُعرف بعامل نمو بطانة الأوعية الدموية، والذي يحفز تكوين أوعية دموية جديدة تغذي الورم بالأكسجين والمغذيات.




