لم تعد قطعة اللحم مجرد وجبة على مائدة الغداء، بل تحولت لدى بعض النساء إلى وصفة يومية لاستعادة الجمال والطاقة، وحتى التخلص من آلام الدورة الشهرية.
فمن شرائح اللحم البقري إلى الكبدة وقلوب الدجاج، تتزايد موجة الإقبال على البروتين الحيواني، وسط وعود بتحسين البشرة والشعر وتعزيز الخصوبة وتخفيف أعراض انقطاع الطمث.
وتشهد منصات التواصل الاجتماعي انتشارا لافتا لنصائح تدعو النساء إلى تناول مزيد من اللحوم، باعتبارها وسيلة لاستعادة التوازن الغذائي والتغلب على مشكلات صحية مزمنة.
وتختلف هذه الموضة عن حميات البروتين التقليدية؛ إذ لا تكتفي بالترويج للدجاج واللحوم قليلة الدهون، وإنما تحتفي باللحوم الحمراء والأعضاء الداخلية، وأحيانا شرائح اللحم النيئة.




