الصين على خط واشنطن وطهران.. هل تكون الضامن لأي اتفاق؟
سكاي نيوز عربية1 min read2 reads
برز اسم الصين باعتبارها ضامنًا محتملًا لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، في تطور قد يمنح بكين دورًا يتجاوز الوساطة الدبلوماسية إلى المساعدة في ضمان تنفيذ التزامات الطرفين، وسط خلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأميركية وإعادة فتح مضيق هرمز.
شي جين بينغ وترامب - أرشيفية
برز اسم الصين باعتبارها ضامنًا محتملًا لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، في تطور قد يمنح بكين دورًا يتجاوز الوساطة الدبلوماسية إلى المساعدة في ضمان تنفيذ التزامات الطرفين، وسط خلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأميركية وإعادة فتح مضيق هرمز.
وكشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية، عن مناقشات بشأن إمكانية الاستعانة بالصين لضمان اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران. لكن لم يتضح ما إذا كانت بكين تلقت طلبًا رسميًا للقيام بهذا الدور أو أبدت استعدادًا لقبوله.