كشفت دراسة أميركية شملت نحو 400 ألف شخص ارتباط بدء علاج آلام أسفل الظهر بمسكنات أفيونية قوية بارتفاع خطر الإدمان والجرعات الزائدة، وتعيد طرح سؤال، هل الدواء هو الخيار الأول دائما؟.
قد يبدأ الأمر بألم مفاجئ في أسفل الظهر، يجعل الجلوس أو الحركة أو حتى النوم مهمة صعبة. يبحث المريض عن مسكن سريع يعيده إلى حياته الطبيعية، لكن دراسة أميركية واسعة تحذر من أن بعض الأدوية المستخدمة لتخفيف الألم قد تفتح الباب أمام مشكلة صحية أكثر خطورة.
فقد وجد باحثون من جامعتي كولومبيا ونيويورك أن الأشخاص الذين بدأوا علاج آلام أسفل الظهر الحادة بجرعات مرتفعة من المسكنات الأفيونية واجهوا خطرا أعلى بنسبة نسبية بلغت نحو 147 بالمئة لتشخيص اضطراب استخدام هذه الأدوية أو التعرض لجرعة زائدة لاحقًا.




