صورة جوية للساحل الصومال

كان بحارة ناقلة الديزل "أونر 25" يستعدون للعودة إلى أسرهم، بعدما أبلغهم خاطفوهم بالتوصل إلى اتفاق لدفع فدية. لكن انتظار الإفراج انتهى بمواجهة مسلحة، استُخدم خلالها عدد منهم دروعا بشرية، وقُتل 5 من أفراد الطاقم.

وتروي شبكة "سي إن إن" تفاصيل احتجاز استمر أكثر من 5 أشهر، في واقعة تسلط الضوء على عودة القرصنة قبالة الصومال، وسط اضطراب الملاحة وانشغال القوات البحرية بتداعيات حرب إيران.

بدأت المحنة بعد ظهر 21 أبريل 2026، عندما سمع المهندس الثاني سيد حسين يوسف طرقا على باب مقصورته، أعقبه تحذير: "هجوم قراصنة".