جمجمة من موقع لاس مايوليكاس في جنوب إسبانيا

كشفت دراسة لبقايا بشرية عثر عليها في ثلاثة كهوف بجنوب إسبانيا عن أدلة على أكل لحوم البشر خلال العصر الحجري الحديث، في ممارسة يرجح الباحثون ارتباطها بطقوس جنائزية، وليس بالضرورة بالمجاعة أو الصراعات الدموية.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" عن الدراسة، حملت العظام آثار تقطيع وإزالة لحوم وتحطيم لاستخراج النخاع، فيما ظهرت على بعضها علامات يعتقد أنها ناتجة عن المضغ البشري.

وحلل الفريق 967 قطعة من البقايا البشرية تعود إلى 60 شخصا على الأقل، عاشوا خلال فترات امتدت بين عامي 5300 و3760 قبل الميلاد. وتشير النتائج إلى أن التعامل مع أجساد الموتى بهذه الطريقة تكرر عبر أجيال، ولم يقتصر على واقعة معزولة.