تحاول دول عدة على مستوى العالم التصدي لأزمة المناخ المتفاقمة بهدف تقليل التلوث وخفض انبعاثات الغازات الدفيئة والاستفادة من الموارد وخصوصاً المائية منها بشكل أفضل، وزيادة الاعتماد على الطاقة الخضراء النظيفة.
مصر كانت إحدى تلك الدول، خاصة مع ظهور دراسات محلية ودولية تشير إلى أنها دخلت مرحلة الجفاف المائي لأسباب عديدة ما يسلتزم تقليل هدر المياه، إلى جانب التلوث الشديد الذي جعل العاصمة "القاهرة" تدخل غير ذات مرة في عداد أكثر العواصم تلوثاً في العالم بحسب البيانات التي جمعتها شركة آي كيو أير السويسرية لتكنولوجيا مراقبة التلوث وجودة الهواء وتقرير آخر نشرته مجلة فوربس.




