قد تبدأ العلاقة بسؤال عن الواجب المدرسي، ثم تتحول إلى محادثات يومية يبوح فيها الطفل بأسراره لروبوت ذكاء اصطناعي يتذكر تفاصيل حياته ويؤكد أنه دائما إلى جانبه. لكن ماذا يحدث عندما يقتنع الطفل بأن الروبوت يحبه فعلا، أو يفهمه أكثر من أسرته وأصدقائه؟
هذه المخاوف دفعت حكومات إلى التحرك لتقييد سلوكيات روبوتات المحادثة مع الأطفال، في انتقال من تنظيم المحتوى الذي تقدمه إلى تنظيم العلاقات التي قد تشجع المستخدمين على بنائها معها.
ووقعت حاكمة نيويورك، كاثي هوكول، الأربعاء، قانونا يمنع روبوتات المحادثة من إيهام القاصرين بأنها تمتلك مشاعر حقيقية أو تربطها بهم علاقات شخصية، على أن يبدأ تطبيقه في يناير 2027.



