قالت مصادر في الشرطة الإسرائيلية إنه لا توجد أدلة تحقيقية أو معلومات استخباراتية تسند اتهامات حزب الليكود للأحزاب العربية بـ"سرقة الانتخابات"، في رد على مطالبة الحزب بفتح تحقيق في مخالفات يزعم أنها شابت التصويت.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصدر في الشرطة أن يوم الاقتراع شهد وقائع غير اعتيادية قليلة تتعلق بنزاهة الانتخابات، حتى مقارنة باستحقاقات سابقة.
ويضع هذا الرد اتهامات الحزب الذي يقوده بنيامين نتنياهو أمام سؤال الأدلة، ما الذي قدمه الليكود؟ وهل تشير الشكاوى إلى مخالفات فردية، أم تثبت تلاعبا واسعا يؤثر في النتيجة؟




